لماذا انطلقت فكرة جليس؟
يعيش الفرد المعاصر تحديات مختلفة في واقع حياته الشخصي والمهني، وتواجهه آلام ومصاعب شتى يظل باحثاً فيها عن حلول تخرجه مما هو فيه، كما تحيط به خيارات لا تحصى عند كل محطة من محطات حياته، فيقع عالقاً في أزمة الاختيار وضيق الحيرة.
ويحتاج في تلك اللحظات إلى «صوتٍ من خارج رأسه»، يساعده في التفكير، ويضع يده على مكامن الحلول، ويفتح له النوافذ ليبصر الضوء ويرى الطريق، وليصيب حالة «الرشد» في الاختيار والقرار، تلك الحالة التي احتفى بها القرآن كثيراً واعتنى بها عناية بالغة.
ولأجل ذلك انطلقت منصة جليس لتصل المستشير بأهل الخبرة والاختصاص الذين يختصرون الطريق، ويضيؤون الأفق، في جلسات استشارية هادئة تسمعك، تفهمك، وتقدم لك المشورة النافعة والرأي الحكيم.